القرآن الكريم المصحف الإلكتروني إذاعات القرآن صوتيات القرآن البطاقات الإسلامية فهرس الموقع

شفاعةُ النبيِّ "صلى الله عليه وسلم" يوم القيامة لأهل التوحيد فقط؛ ممن ماتَ ولم يُشرِك باللهِ شيئاً

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم": "لكلِّ نبي دعوةٌ مُستجابةٌ، فتعجَّلَ كلُّ نبيٍّ دعوتَه، وإني اختبأتُ دعوتي شفاعةً لأمتي يومَ القيامة، فهي نائلةٌ إن شاء الله من ماتَ من أمتي لا يُشرك بالله شيئاً"[١] مسلم.

[١] حتى وإن كان من ذوي الذنوب والمعاصي وممن اقترفوا في حياتهم الكبائر، شريطة أن لا ترقى هذه الكبائر درجة الكفر أو الشرك. كما قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْماً عَظِيماً} النساء:٤٨.

وعن ابن عباس قال: قال رسولُ الله "صلى الله عليه وسلم": "أُعطيتُ الشَّفاعة؛ وهي نائلةٌ من لا يُشرك بالله شيئاً"[[٢]].

[٢] أخرجه ابن أبي عاصم في السنة، وصححه الشيخ ناصر في التخريج: ٨٠٣.

وعن أبي هريرة، عن النبي "صلى الله عليه وسلم" قال: "أسعدُ الناسِ بشفاعتي يومَ القيامةِ؛ من قال لا إله إلا الله، خالِصاً من قلبه" البخاري.