English Français Español Русский العربية português हिन्दी বাংলা اردو More languages▾ Site Index

شفاعةُ النبيِّ "صلى الله عليه وسلم" يوم القيامة لأهل التوحيد فقط؛ ممن ماتَ ولم يُشرِك باللهِ شيئاً

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم": "لكلِّ نبي دعوةٌ مُستجابةٌ، فتعجَّلَ كلُّ نبيٍّ دعوتَه، وإني اختبأتُ دعوتي شفاعةً لأمتي يومَ القيامة، فهي نائلةٌ إن شاء الله من ماتَ من أمتي لا يُشرك بالله شيئاً"[١] مسلم.

[١] حتى وإن كان من ذوي الذنوب والمعاصي وممن اقترفوا في حياتهم الكبائر، شريطة أن لا ترقى هذه الكبائر درجة الكفر أو الشرك. كما قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْماً عَظِيماً} النساء:٤٨.

وعن ابن عباس قال: قال رسولُ الله "صلى الله عليه وسلم": "أُعطيتُ الشَّفاعة؛ وهي نائلةٌ من لا يُشرك بالله شيئاً"[[٢]].

[٢] أخرجه ابن أبي عاصم في السنة، وصححه الشيخ ناصر في التخريج: ٨٠٣.

وعن أبي هريرة، عن النبي "صلى الله عليه وسلم" قال: "أسعدُ الناسِ بشفاعتي يومَ القيامةِ؛ من قال لا إله إلا الله، خالِصاً من قلبه" البخاري.