القرآن الكريم المصحف الإلكتروني إذاعات القرآن صوتيات القرآن البطاقات الإسلامية فهرس الموقع

يجبُ على الرعيَّةِ من المسلمين حماية الخليفة المسلم العدل

كما يجبُ على الرعيَّةِ من المسلمين أن تحمي الخليفة المسلم العدل، من كلِّ مَن تُسوِّلُ له نفسُهُ الخروجَ عليه بالسيف، أيَّاً كانت صِفةُ ذلك الخارج، وكانت مُبرراته[[١]].

[١] اعلم أن جميع النصوص ذات العلاقة بطاعة الحاكم، والذود عنه؛ إنما يُراد منها طاعة الحاكم المسلم العدل ـ وفي المعروف ـ الذي يحكم البلاد والعباد ـ وعلى جميع المستويات والسياسات الداخلية والخارجية ـ بالإسلام، ويسوس الدنيا بدين الله تعالى

عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم": "من بايعَ إماماً فأعطاهُ صفقَةَ يدِه، وثمرةَ قلبه، فليُطعه إن استطاعَ، فإن جاء آخرٌ يُنازِعُه[[٢]]فاضربوا عنُقَ الآخر" مسلم.

[٢] أي يُنازعه ـ من غير مبررٍ شرعي يستدعي المنازعة ـ على الحكم والإمارة والخلافة.

وعن عَرْفَجَةَ قال: سمعتُ رسولَ الله "صلى الله عليه وسلم"، يقول: "إنَّه ستكونُ هنَاتٌ وهنَات[[٣]]، فمن أرادَ أن يُفرِّقَ أمرَ هذه الأمة وهي جميعٌ[[٤]]، فاضربوه بالسيفِ كائِناً من كان" مسلم.

[٣] أي ستكون شرور وفساد .. وشدائد وأمور عظيمة. النهاية.

[٤] أي مجتمعة على رجلٍ واحد.

وعن أبي سعيد، قال: قال رسولُ الله "صلى الله عليه وسلم": "أذا بُويع لخليفتين، فاقتلوا الآخرَ منهما" مسلم.

وعن عَرْفَجةَ، قال: قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم": "من أتاكُم وأمركُم جميعٌ على رجلٍ واحدٍ يريدُ أن يشقَّ عصاكم، أو يفرق جماعتَكُم فاقتلوه [[٥]]" مسلم.

[٥] وذلك إن لم يتوقف عن قتاله وفتنته إلا بالقتال والقتل .. ولأن في قتله أهون الشرين.

وعن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم": "لكل غادرٍ لواءٌ يومَ القيامة يُرفع له بقدرِ غَدْرِه، ألا ولا غادرٌ أعظمُ غدراً من أميرِ عامَّةٍ[[٦]]" مسلم.

[٦] أي من غدر بأمير عامة، وهو الخليفة الحاكم العام للمسلمين. .. وغدره له يكون بالخروج عن الطاعة .. ونقض البيعة بغير موجب شرعي يستدعي ذلك.