القرآن الكريم المصحف الإلكتروني إذاعات القرآن صوتيات القرآن البطاقات الإسلامية فهرس الموقع

من لوازم الإيمان وشروطه حُبُّ النبي "صلى الله عليه وسلم" وتوقيرُه

قال تعالى: {قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} التوبة:٢٤

وقال تعالى: {لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ} الفتح:٩

عن أنس، قال: قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم": "لا يؤمنُ أحدُكم حتى أكونَ أحبَّ إليه من والدهِ وولده، والناسِ أجمعين" متفق عليه.

وفي رواية مسلم: "لا يؤمنُ عبدٌ حتى أكونَ أحبَّ إليه من أهلِه ومالِه والناسِ أجمعين".

وعن عبد الله بن هشام قال: كنا مع النبي "صلى الله عليه وسلم" وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب، فقال له عمر: يا رسول الله لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي، فقال النبي "صلى الله عليه وسلم": "لا والذي نفسي بيده حتى أكونَ أحبَّ إليكَ من نفسِك"، فقال له عمر: فإنه الآن والله لأنت أحبُّ إليًّ من نفسي، فقال النبي "صلى الله عليه وسلم": "الآن يا عمر[[١]]" البخاري.

[١] أي الآن عرفت الحق فنطقت به.

وعن أنس، عن النبي "صلى الله عليه وسلم" قال: "ثلاثة من كنَّ فيه وجدَ حلاوةَ الإيمان: أن يكونَ اللهُ ورسولُه أحبَّ إليه مما سواهما، وأن يحبَّ المرءَ لا يحبه إلا الله، وأن يكره أن يعودَ في الكفر كما يكره أن يُقذَف في النار" متفق عليه.