القرآن الكريم المصحف الإلكتروني إذاعات القرآن صوتيات القرآن البطاقات الإسلامية فهرس الموقع

من أعظَمِ الكبائر أن يَقتُلَ الوالِدُ ولَدَهُ خَشْيَةَ أن يَطْعَمَ معه

ـ من أعظَمِ الكبائر أن يَقتُلَ الوالِدُ ولَدَهُ خَشْيَةَ أن يَطْعَمَ معه[[١]]!

[١] من صور القتل الخفي منع الحمل وإسقاطه خشية الفقر، وبحجة أن مستوى دخل العائلة لا يكفي لمولودٍ جديد .. وما أكثر من يفعل ذلك!

قال تعالى: {وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ ۚ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا} الإسراء:٣١.

عن عبد الله بن مسعود "رضي الله عنه"، قال: قلتُ يا رسولَ الله، أيُّ الذنبِ أعظمُ؟ قال: «أن تجعلَ لله نداً وهو خلقَكَ»، قلتُ: ثم أيٌّ؟ قال: «أن تَقتُلَ ولدَكَ من أجلِ أن يَطعمَ معَكَ»، قُلت: ثم أيٌّ؟ قال: «أن تُزانيَ حليلة جارِكَ». متفق عليه. وفي رواية عنه: قلتُ ثم أيٌّ؟ قال "صلى الله عليه وسلم": «ثم أن تَقْتُلَ ولَدَكَ خشيةَ أن يَطعَمَ معكَ». البخاري. وفي رواية: «ثم أن تقتلَ ولدَكَ تخافُ أن يَطْعمَ معَكَ».

وعن المِقداد بن مَعدي كَرِبٍ "رضي الله عنه" أنه سمع رسولَ الله "صلى الله عليه وسلم" يقول: «ما أطعمتَ ولدَكَ فهو لكَ صدقة ..»[[٢]].

[٢] صحيح الأدب المفرد: ٦٠.