القرآن الكريم المصحف الإلكتروني إذاعات القرآن صوتيات القرآن البطاقات الإسلامية فهرس الموقع

فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ

وبعد: فليعلم الجميع أن الرابطة والوشيجة التي تجمع بين الزوجين، هي أسمى وشيجة ورابطة بعد وشيجة ورابطة العقيدة والدين، فليحافظا عليها بطاعة الله وطاعة رسوله "صلى الله عليه وسلم"

فإن نزغ الشيطانُ بينهما وتنازعا في شيء، فيردَّا ما تنازعا فيه ـ برضى وطواعية واستسلام ـ إلى كتابِ الله تعالى، وسُنَّةِ رسوله "صلى الله عليه وسلم"، وهذا من لوازم الإيمان، كما قال تعالى:

{فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا} النساء:٥٩.

وأقول كذلك: من لوازم نجاح الحياة الزوجية أن ينظر كل طرفٍ من الزوجين إلى ما له وما عليه من الحقوق والواجبات .. فالمشاكل غالباً ما تقع عندما ينظر كل واحدٍ من الزوجين إلى ما له من الحقوق .. من دون أن ينظر ما عليه من الواجبات، وما للطرف الآخر عليه من حقوق!

نسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يرزقنا وإياكم زوجاتٍ صالحاتٍ وأزواجاً صالحين، وأن يجعل بيوتنا عامرةً بذكره وطاعته، وأن يرزقنا فيها السكينة والمودة والرحمة، إنه وليُّ ذلك والقادر عليه، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.