القرآن الكريم المصحف الإلكتروني إذاعات القرآن صوتيات القرآن البطاقات الإسلامية فهرس الموقع

أمورٌ تزيدُ المحبَّة بين المسلمين وتقويها : ومنها التبسُّمُ في وجه أخيك المسلم، وأن تلقاهُ ووجهُكَ منبسطٌ منطلق

عن أبي ذر "رضي الله عنه" قال: قال رسولُ الله "صلى الله عليه وسلم": "تبسُّمُكَ في وجهِ أخيكَ صدقةُ، وأمرُكَ بالمعروف ونهيُكَ عن المنكر صدقةٌ، وإرشادُكَ الرجلُ في أرضِ الضَّلال لك صدَقةٌ، وإماطَتُكَ الأذى والشَّوكَ والعظمَ عن الطريقِ لك صدقةٌ، وإفراغُكَ من دَلوكَ في دلو أخيكَ لك صدقةٌ"[[١٧]].

[١٧] رواه الترمذي وغيره، صحيح الترغيب والترهيب: ٢٦٨٥.

وعن أبي جُريّ الهجيمي "رضي الله عنه" قال: أتيتُ رسولَ الله "صلى الله عليه وسلم" فقلتُ: يا رسولَ الله إنا قومٌ من أهلِ الباديةِ، فعلمنا شيئاً ينفعنا الله به؟ فقال: "لا تحقِرنَّ من المعروفِ شيئاً، ولو أن تُفرِغَ من دلوكَ في إناء المُستقي، ولو أن تُكلِّمَ أخاكَ ووجهُكَ إليه مُنْبَسطٌ ..."[[١٨]].

[١٨] رواه أبو داود، والترمذي، وقال: حديث حسنٌ صحيح، صحيح الترغيب والترهيب: ٢٦٨٧.

وفي رواية للنسائي وأحمد، فقال: "لا تحقِرنَّ من المعروفِ شيئاً أن تأتيَهُ ولو أن تهَبَ صِلةَ الحبلِ، ولو أنْ تُفرِغَ من دَلوِكَ في إناء المُستَقِي، ولو أن تَلقَى أخاكَ المسلمَ ووجهُكَ بِسْطٌ إليه ـ أي منبسطٌ منطلق ـ ولو أن تؤنِسَ الوحشانَ بنفسك؛ ولو أن تهَبَ الشَّسَعَ". والشَّسَعُ: الشيء أو الخيط الذي يُربَط به النعل ويُشَد.