English Français Español Русский العربية português हिन्दी বাংলা اردو More languages▾ Site Index

فَضلُ مَن زارَ أخاً له في الله؛ لا يَبتغي من زِيارَته له سِوى مرضاةِ اللهِ تعالى

فَضلُ مَن زارَ أخاً له في الله؛ لا يَبتغي من زِيارَته له سِوى مرضاةِ اللهِ تعالى[[١]].

[١] وإن كانت العادة في هذا الزمان أن تكون غالب زيارات الناس بعضهم لبعض، لغايات ومصالح دنيوية، ومآرب شخصية .. ولا حول ولا قوة إلا بالله!!

عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ الله "صلى الله عليه وسلم": "مَن عادَ مريضاً، أو زارَ أخاً له في الله، ناداه منادٍ: أنْ طِبتَ وطابَ ممشاكَ، وتبوَّأتَ من الجنةِ منزلاً"[[٢]].

[٢] رواه الترمذي، وابن ماجه، صحيح الجامع: ٦٣٨٧.

وعن عليٍّ، عن النبي "صلى الله عليه وسلم" قال: "ما من مُسلم يعودُ مسلماً غَدوةً[[٣]]، إلا صلى عليه سبعون ألفَ ملَكٍ حتى يُمسي، وإن عادَه عَشيَّةً، صلى عليه سبعون ألف ملَكٍ حتى يُصبحَ، وكان له خريفٌ في الجنة"[[٤]].

[٣] أي صباحاً.

[٤] رواه الترمذي، صحيح الجامع: ٥٧٦٧. وقوله: "خريف في الجنة"؛ أي حائط من نخل في الجنة، كما في "النهاية".

وعن جابر بن عبد الله، قال: سمعتُ النبيَّ "صلى الله عليه وسلم" يقول: "مَن عادَ مريضاً خاضَ في الرحمة، حتى إذا قعدَ استقرَّ فيها"[[٥]].

[٥] صحيح الأدب المفرد: ٤٠٧.

وعن أبي هريرة، عن النبيِّ "صلى الله عليه وسلم": "أنَّ رجلاً زارَ أخاً له في قريةٍ أخرى، فأرصَدَ اللهُ له على مَدْرَجَتِه ملَكاً، فلما أتى عليه، قال: أين تُريد؟ قال: أريدُ أخاً لي في هذه القريةِ، قال: هل لكَ عليه من نعمةٍ تَرُبُّها[[٦]]؟ قال: لا؛ غير أني أُحبُّه في الله "جل جلاله"، قال: فإنِّي رسولُ اللهِ إليك؛ بأنَّ اللهَ قد أحبَّك كما أحببتَهُ فيه" مسلم.

[٦] أي هل لك عليه من دين أو مالٍ تريد أن تستوفيه وتسترده منه، أو نعمة تسعى في صلاحها؟

وعن ثَوبان مولى رسولِ الله "صلى الله عليه وسلم"، عن رسولِ الله "صلى الله عليه وسلم" قال: "من عاد مريضاً، لم يزَلْ في خُرْفَةِ الجنة حتى يرجِعَ". قيل: يا رسول الله وما خُرفةُ الجنَّة؟ قال: "جَنَاهَا[[٧]]" مسلم.

[٧] جناها؛ أي ثمارها ونعيمها.