القرآن الكريم المصحف الإلكتروني إذاعات القرآن صوتيات القرآن البطاقات الإسلامية فهرس الموقع

أولى الجيران بزيادةِ فضلِك ومعروفِك، أقربهم إليك باباً ومنزلاً

عن عائشة، قالت: قلت يا رسول الله ! إن لي جارين فإلى أيهما أهدي؟ قال: "إلى أقربهما منكِ باباً"[[١]].

[١] رواه البخاري، وأبو داود. أقول: من فساد هذا الزمان أن الجار لا يعرف شيئاً عن جاره، وإذا نزل بالجار بلاء أو أمر يستلزم الغوث والمعونة، آخر من يعرف عنه جاره، بل آخر من يغيثه جاره .. والأعجب من ذلك أنهم يسمون ذلك تحضراً ورقياً، تأثراً بعادات النصارى في الغرب .. الذي لا يعرف أحدهم عن جاره شيئاً!

والحديث فيه: أن الجار كلما اقترب بابه منك كلما كان حقه عليك أوكد وأغلظ.