حكم دراسة العلوم الدنيوية وأثرها في بناء الأمة وخدمة الدين: دراسة تأصيلية مقاصدية على منهج أهل السنة والجماعة
تعتبر قضية العلم ومكانته في الإسلام من القضايا المحورية التي أولاها الشرع الحكيم عناية فائقة، حيث جاءت النصوص القرآنية والأحاديث النبوية الآمرة بالتعلم والمشيدة بمكانة العلماء والمتحضرة على العقل والفكر. غير أن التساؤل المنهجي والشرعي الذي طالما طرحه أرباب الفكر والفقه يكمن في تحديد حد العلم المراد بهذه النصوص: هل هو محصور في العلوم الشرعية والواجبات الدينية فحسب، أم أنه يمتد ليشمل العلوم الدنيوية والتطبيقية كالطب والشغاف والهندسة والفيزياء والفلك والزراعة وغيرها؟
يقوم منهج أهل السنة والجماعة في التعامل مع هذا التساؤل على النظرة الشمولية للتكليف الإلهي؛ فالإسلام دين ودنيا، وعقيدة وشريعة، وحضارة وعمارة. ومن هذا المنطلق، لم يأتِ الإسلام ليعزل المسلم عن واقع حياته أو يزهده في استكشاف سُنن الكون وقوانين المادة، بل جاء ليربط بين المعرفة الكونية والمعرفة الشرعية في إطار من العبودية الخالصة لله رب العالمين. ونظرًا لما تعيشه الأمة الإسلامية في العصر الحديث من تحديات حضارية وتقنية، تبرز الحاجة الماسّة إلى تحرير القول في حكم تعلم العلوم الدنيوية النافعة، وبيان منزلتها في الميزان الشرعي، ومدى اعتبارها من العلم النافع الذي يثاب عليه العبد إذا صحت نيته وشرفت مقاصده.
مفهوم العلم في الشريعة الإسلامية وأقسامه
تعريف العلم الشرعي والعلم الدنيوي
تعددت إطلاقات لفظ العلم في لسان العرب واستعمالات الفقهاء والمفسرين. فالعلم في أصله اللغوي يدل على المعرفة وإدراك الشيء على ما هو عليه إدراكاً جازماً. أما في الاصطلاح الشرعي، فإن لفظ العلم إذا أُطلق في نصوص الكتاب والسنة المرفوعة دون قرينة تخصص، فالمراد به بالدرجة الأولى: العلم الشرعي؛ وهو العلم بالله تعالى، وبأسمائه وصفاته، وبدينه وشريعته، وما بعث الله به رسله من الهدى ودين الحق.
- العلم الشرعي: هو العلم بالمأمورات والمنهيات، ومعرفة ما يتصل بالعقيدة، والتفسير، والحديث، والفقه، وأصوله، ولغة العرب التي نزل بها القرآن الكريم. وهو العلم الذي يورث الخشية، كما قال تعالى: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} [سورة فاطر: 28].
- العلم الدنيوي: هو العلم المستفاد بالتجربة والملاحظة والاستقراء والنظر في أجزاء الكون وطبيعة المادة. وهو يتناول كافة المعارف التي تدير شؤون المعاش الإنساني وتصلح بها الحياة المادية، كعلم الطب، والهندسة، والحساب، والفلك، والفيزياء، والزراعة، والصناعة، والعلوم العسكرية، وغيرها.
تقسيم العلم من حيث الوجوب العيني والوجوب الكفائي
قسم علماء الفقه الإسلامي أصحاب المذاهب المتبوعة بناءً على استقراء النصوص الشرعية تعلم العلوم إلى قسمين أساسيين:
- فرض العين (الواجب العيني): وهو ما لا يسع المسلم المكلف جهله، ويمثل القدر الضروري لتصحيح إيمانه، وعبادته، ومعاملاته. فيجب على كل مسلم ومسلمة تعلم أركان الإيمان، وكيفية الصلاة، والطهارة، وأحكام الصيام، وأحكام الزكاة والحج لمن وجبا عليه، وما يحل وما يحرم من المعاملات المالية اليومية للمشتغل بها.
- فرض الكفاية (الواجب الكفائي): وهو ما إذا قام به من يكفي من المسلمين سقط الإثم عن الباقين، وإذا أجمعوا على تركه أثموا جميعاً. وهذا القسم يشمل التوسع في العلوم الشرعية (كاستنباط الأحكام والتفقه العميق في نوازل الفقه والحديث)، كما يشمل كليات العلوم الدنيوية التي تشكل عصب الحياة وتعتمد عليها مصالح المجتمع المسلم واستقراره وأمنه.
حكم تعلم العلوم الدنيوية في الفقه الإسلامي
العلوم الدنيوية النافعة كفرض كفاية
نص أئمة الفقه والتحقيق من أهل السنة والجماعة على أن العلوم الدنيوية النافعة، التي تنبني عليها مصالح العباد وتنتظم بها حياتهم ويُدفع بها الضرر عنهم، تنزل منزلة فروض الكفايات.
إن المجتمع المسلم إذا خلا من أطباء يعالجون المرضى، أو مهندسين يبنون العمران ويرسمون معالم البنية التحتية، أو خبراء في الفلاحة والزراعة يؤمنون الأمن الغذائي، أو متخصصين في التقنية والتصنيع الحربي يحمون الثغور، أثم المجتمع كافه لتقصيره في أسباب القوة والتمكين.
يقول الإمام أبو حامد الغزالي -رحمه الله- في بيان العلوم التي هي فرض كفاية:
أما فرض الكفاية من العلوم غير الشرعية: فهو كل علم لا يُستغنى عنه في قوام أمور الدنيا، كالطب؛ إذ هو ضروري في بقاء الأبدان، وكالحساب؛ فإنه ضروري في المعاملات وقسمة الوصايا والمواريث وغيرهما. وهذه هي العلوم التي لو خلا البلد عمن يقوم بها حرج أهل البلد، وإذا قام بها واحد كفى وسقط الفرض عن الآخرين.
ويعلق علماء الحديث والفقه على أن الاستغناء بالعلوم المباحة والنافعة عن الحاجة إلى الأمم الأخرى يعد مطلباً مقاصدياً جليلاً يتصل بعزة الإسلام وأهله.
ضوابط اعتبار العلوم الدنيوية من العلم النافع
حتى تصبح العلوم الدنيوية معتبرة في الميزان الشرعي وتُحسب صاحبَها في جملة القائمين بالواجبات والخيرات، اشترط العلماء مجموعة من الضوابط المنهجية:
- النفع والخلود عن الضرر: أن يكون العلم نافعاً في ذاته، يدرأ مفسدة أو يجلب مصلحة راجحة، كعلم الطب والهندسة والزراعة. أما العلوم التي تؤدي إلى ضرر محض أو راجح، أو تتخذ وسيلة للمحرمات كالكهانة والسحر والتجسس المحرم والتفنن في المحرمات والمسكرات، فهذه علوم محرمة بذاتها أو بوسائلها.
- سلامة المصدر والاعتقاد: ألا تقترن دراسة العلوم الدنيوية بما يصادم العقيدة الإسلامية، كاعتقاد أن الطبيعة تصنع نفسها استقلالاً دون مشيئة الله تعالى، أو الانجرار وراء النظريات المادية الإلحادية التي تنفي الخالق جل وعلا.
- سلامة التطبيق والممارسة: ألا يستعمل العلم في إيذاء الخلق، أو مراغمة أحكام الشرع، أو سفك الدماء المحرمة، بل يوجه في إعمار الأرض ونفع الخلق.
- ألا يلهي عن الواجبات الشرعية العينية: ألا تشغل دراسة هذه العلوم أو الاشتغال بها المسلمَ عن أداء فرائض الله عز وجل كالصلاة في وقتها، وبر الوالدين، ولزوم الحد الشرعي.
الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة على إعمال أسباب القوة والتعمير
الأدلة من القرآن الكريم
تضافرت الآيات القرآنية الدالة بالعموم والمفهوم والمنطوق على مشروعية بل وجوب أخذ الأسباب المادية، والتبحر في معارف الأرض وعمارتها لخدمة الحق والدين:
- قال الله تعالى: {وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ} [سورة الأنفال: 60].
- وجه الدلالة: كلمة {قُوَّةٍ} جاءت نكرة في سياق الأمر لتعم كل أشكال القوة المادية، والتكنولوجية، والصناعية، والعسكرية، والطبية في كل عصر بحسبه. والإعداد لا يتأتى إلا بالتعلم والدراسة والابتكار في شتى العلوم الدنيوية والصناعية.
- قال الله تعالى: {هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا} [سورة هود: 61].
- وجه الدلالة: السين والتاء في {وَاسْتَعْمَرَكُمْ} للطلب؛ أي طلب منكم عمارتها. وعمارة الأرض لا تستقيم إلا بمعرفة خواص التربة، والزراعة، والبناء، واستخراج الموارد، وإتقان الهندسة والتخطيط.
- قال الله تعالى عن نبيه داود عليه السلام: {وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَّكُمْ لِتُحْصِنَكُم مِّن بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنتُمْ شَاكِرُونَ} [سورة الأنبياء: 80].
- وجه الدلالة: امتنّ الله عز وجل على نبيه داود بتعليم صنيعة الحلق والدروع؛ مما يدل على أن صناعة الدروع والعلوم الميكانيكية والهندسية النافعة هي من نعم الله التي يحمد عليها، وأن الأنبياء اشتغلوا بالحرف والعلوم التطبيقية.
- قال الله تعالى حكاية عن يوسف عليه السلام: {قَالَ اجْعَلْنِي عَلَىٰ خَزَائِنِ الْأَرْضِ ۖ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ} [سورة يوسف: 55].
- وجه الدلالة: استدل يوسف عليه السلام بكفاءته العلمية والإدارية ({عَلِيمٌ}) للقيام بإدارة الاقتصاد والزراعة والتخزين لمواجهة سنوات القحط، وهو دليل على أهمية العلوم الإدارية والاقتصادية والتطبيقية في حماية الأمة من الأزمات.
الأدلة من السنة النبوية المطهرة
تزخر السنة النبوية الشريفة بالتوجيهات الصريحة والضمنية التي تحث المسلم على الأخذ بالعلوم الدنيوية والإتقان والبحث عن النافع منها:
- عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في قصة تأبير النخل: أنْتُمْ أعْلَمُ بأَمْرِ دُنْيَاكُمْ [رواه مسلم].
- وجه الدلالة: أقر النبي صلى الله عليه وسلم بأن العلوم والمعارف الدنيوية المتعلقة بالزراعة والتجارات والطب والتجربة هي مما وُكِلَ إلى عقول البشر وتجاربهم ليستزيدوا منها ويطوروا معارفهم المادية.
- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ، وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ، احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ، وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَلاَ تَعْجِزْ [رواه مسلم].
- وجه الدلالة: الحديث حض على الحرص على كل ما ينفع العبد في دينه ودنياه. والقوة هنا عامة؛ تشمل القوة الإيمانية، والبدنية، والعلمية، والاقتصادية، والصناعية.
- عن شداد بن أوس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ [رواه مسلم].
- وجه الدلالة: الإحسان هو الإتقان والجودة. والإتقان يقتضي التعلم والدراسة والوقوف على أحدث العلوم والمعارف الدنيوية لتحقيق أعلى مستويات جودة الإنتاج والعمل.
موقف أئمة وسلف الأمة من العلوم الدنيوية النافعة
أقوال شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم
أكد علماء السلف وأئمة تحقيق أهل السنة على أهمية الصناعات والعلوم المادية لحاجة الناس إليها، وعدّوها من جني المصالح الشرعية.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- في مجموع الفتاوى:
ومصالح بني آدم لا تتم في دينهم ولا دنياهم إلا بالمشاركة والمعاونة؛ فالمشاركة تستدعي التكافئ والتساعد على جلب المنافع ودرء المضار، ولهذا قيل: الإنسان مدني بالطبع... فكل ما يحتاج إليه الناس من الصناعات والأعمال كالفلاحة والنساجة والبناء، فهو من فروض الكفاية التي يجب على الأمة القيام بها بحيث لا يضيع منها شيء.
ويوضح تلميذه ابن قيم الجوزية -رحمه الله- في كتابه إعلام الموقعين عن رب العالمين شمولية الشريعة ومراعاتها للمصالح الدنيوية التي تنظمها العلوم المعرفية:
فإن الشريعة مبناها وأساسها على الحكم ومصالح العباد في المعاش والمعاد، وهي عدل كلها، ورهمة كلها، ومصالح كلها، وحكمة كلها؛ فكل مسألة خرجت عن العدل إلى الجور، وعن الرحمة إلى ضدها، وعن المصلحة إلى المفسدة، وعن الحكمة إلى العبث، فليست من الشريعة وإن أدخلت فيها بالتأويل.
أقوال الإمام النووي وابن كثير
يؤكد الإمام محيي الدين النووي -رحمه الله- في كتابه المجموع شرح المهذب على وجوب القيام بالصنائع والعلوم الكونية:
وأما العلوم العقيلة والطبية والحسابية والصناعات الحرفية، فمنها ما هو فرض كفاية، كعلم الطب والحساب والمهن التي تدعو إليها حاجة الأمة ولا تستغني عنها في بقاء مهجها ونظام أحوالها.
أما الإمام الحافظ ابن كثير -رحمه الله- في تفسيره للحافلات القرآنية الدالة على الصناعة والمعرفة المادية، فقد أشار عند تفسير قوله تعالى: {وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَّكُمْ} [سورة الأنبياء: 80] إلى أن تعلم الصنائع النافعة واستخراج العلوم المادية يُعتبر من إعانة الله لعباده، ومن الأسباب التي يمتن بها الحق سبحانه وتعالى على عباده الصالحين.
فتاوى وآراء علماء العصر (ابن باز، ابن عثيمين، الألباني)
سار أئمة الدعوة والعلماء المحققون في العصر الحديث على سنن من سبقهم، مؤكدين على حث الإسلام على دراسة العلوم الحديثة.
فتاوى الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله- سُئل سماحة الشيخ ابن باز -رحمه الله- عن دراسة العلوم الدنيوية كالهندسة والطب والهندسة العسكرية وغيرها، وهل يُثاب العبد عليها؟ فأجاب -رحمه الله-:
العلوم الدنيوية التي يحتاجها المسلمون كعلم الطب، والهندسة، والجغرافيا، والعلوم العسكرية، والزراعة، والتجارة، ونحوها، هذه العلوم من فروض الكفاية، إذا لم يقم بها من يكفي أثمت الأمة. فإذا درسها المسلم بنية صالحة: ينفع المسلمين، ويكفيهم الشر، ويستغني بها المسلمون عن أعدائهم، فهو في عبادة عظيمة، ويؤجر على ذلك أجرًا عظيماً. فالنية الصالحة تحول الأعمال المباحة إلى عبادات وقربات ينفع الله بها العباد وتستقيم بها أحوالهم.
ويرى الشيخ ابن باز أن المسلمين في هذا العصر في أشد الحاجة إلى البروز في كافة الميادين المادية والعلمية لتحقيق الاستقلال الحضاري والعسكري والصحي.
رأي الشيخ محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله- بين الشيخ العثيمين -رحمه الله- في كتاب العلم و*شرح حلية طالب العلم* التفصيل الدقيق في النظر للعلوم الدنيوية:
- إذا أُطلق العلم في القرآن والسنة فالمراد به العلم الشرعي، وهو الذي يُمدح لذاته.
- أما العلوم الدنيوية، فلا تُمدح لذاتها، وإنما تُمدح لغيرها ووسيلتها؛ فإذا كانت وسيلة إلى نفع المسلمين والدفاع عنهم وعمارة أوطانهم وإقامة الواجبات، أخذت حكم الغاية، وغدت خطوة مباركة يُثاب عليها صاحبها إذا أصلح نيته.
رأي محدث العصر الشيخ محمد ناصر الدين الألباني -رحمه الله- بيّن الشيخ الألباني -رحمه الله- في مواضع متفرقة من سلسلته وفتاواه أن الأمة الإسلامية مطالبة شرعاً بالأخذ بكافة أسباب التقدم المادي والتقني المعاصر، وأن ضعف المسلمين وتخلفهم الصناعي والتكنولوجي يجلب عليهم الاستكانة والتبعية لأعدائهم، ودعا الشباب المسلم إلى التخصص في الدقائق العلمية والتقنية لتكوين كفاءات إسلامية سديدة تخدم عقيدتها ومجتمعها.
المقاصد الشرعية والنيات الصالحة في دراسة العلوم الدنيوية
أثر النية في تحويل العادات والمعارف إلى عبادات وقربات
تقرر في القواعد الفقهية الكبرى قاعدة: الأمور بمقاصدها، المستنبطة من قول النبي صلى الله عليه وسلم: إنَّمَا الأَعْمَالُ بالنِّيَّاتِ، وإنَّما لِكُلِّ امْرِئٍ ما نَوَى [رواه البخاري ومسلم].
إن النية هي المحرك الأساس لمجرى الأعمال في الشريعة الإسلامية؛ إذ تتميز بها العادات عن العبادات. والدراسة الدنيوية من طب وهندسة وبرمجة وعلوم بيئية وفيزياء، وإن كانت في أصلها من جنس المباحات والدنيويات، إلا أنها تتغير بتغير نية صاحبها:
- نفع المسلمين - كبر وفخر
- عمارة الأرض - الإضرار بالخلق
- الاستغناء عن الأعداء - الاقتصار على حظ النفس
تنبيه: الأقوال والآراء المنسوبة للعلماء في هذا المقال مُستفادة من كلامهم بمعناها العام وليست اقتباسات حرفية من كتبهم. يُرجى الرجوع إلى المصادر الأصلية للتأكد من الألفاظ الدقيقة.