English Français Español Русский العربية português हिन्दी বাংলা اردو More languages▾ Site Index

السلطانُ الذي يُغلِق بابَه دونَ حاجَة الناسِ والمساكين

عن ابن عباس، قال: "كان "صلى الله عليه وسلم" لا يُدفَعُ عنه الناسُ، ولا يُضرَبوا عنه"[[١]].

[١] أخرجه الطبراني، وغيره، السلسلة الصحيحة: ٢١٠٧. قلت: مما أفاد به الحديث أنه "صلى الله عليه وسلم" لم يكن بينه وبين ذوي الحاجة حاجب يمنعهم منه أو يردهم عنه.

وعن عمرو بن مُرَّة، قال: قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم": "ما مِن إمامٍ أو والٍ يُغلِق بابَه دونَ ذَوي الحاجَةِ والخَلَّةِ[[٢]] والمسْكَنَةِ، إلا أغلقَ اللهُ أبوابَ السماءِ دونَ خَلَّتِه، وحاجَتِه، ومَسكنته"[[٣]].

[٢] الحاجة والفقر.

[٣] رواه أحمد، والترمذي، والحاكم، صحيح الجامع: ٥٦٨٥.

وعن أبي مريم الأُزدي، قال: قال رسولُ الله "صلى الله عليه وسلم": "مَن ولِيَ من أمورِ المسلمين شيئاً، فاحتجَبَ دونَ خَلَّتِهم، وحاجتِهم، وفقرِهم، وفاقتِهم، احتجَبَ اللهُ عنه يومَ القيامةِ دونَ خَلَّتِه، وحاجَتِه، وفاقتِه، وفَقرِه"[[٤]].

[٤] رواه أبو داود، وابن ماجه، والحاكم، صحيح الجامع: ٦٥٩٥.

وعن معاذ بن جبل قال: قال رسولُ الله "صلى الله عليه وسلم": "من ولِيَ من أمرِ النَّاسِ شيئاً فاحتجبَ عن أُولِي الضَّعفِ والحاجةِ، احتجبَ اللهُ عنه يومَ القيامةِ"[[٥]].

[٥] أخرجه أحمد وغيره، صحيح الترغيب: ٢٢٠٩.

وعن عمر بن الخطاب "رضي الله عنه"، أنه كان إذا بعَثَ عُمَّالَه[[٦]] شرطَ عليهم: "أن لا تركبوا بِرْذَوناً[[٧]]، ولا تأكلُوا نقيَّاً[[٨]]، ولا تلبسوا رقيقاً[[٩]]، ولا تُغلقوا أبوابَكم دونَ حوائجِ الناسِ، فإن فعلتُم شيئاً من ذلك؛ فقد حلَّت بكم العقوبَة، ثم يُشيِّعُهم"[[١٠]].

[٦] هم الولاة على الأمصار.

[٧] هو الفرس الأعجمي؛ لما يحصل لراكبه من خيلاء، وكبر.

[٨] هو الطعام المنقى مرة بعد مرة، لما في ذلك من التميز عن الرعية.

[٩] لما في ذلك من تنعم، وإسراف.

[١٠] رواه البيهقي في شعب الإيمان، المشكاة: ٣٧٣٠. قلت: هكذا كان الأمراء في عهد الفاروق عمر رضي الله عنه .. وبمثل هؤلاء الأمراء سادت الأمة وحكمت الأمصار!