English Français Español Русский العربية português हिन्दी বাংলা اردو More languages▾ Site Index

حسنَةُ العالم ماضيةٌ وجارية حتى بعد مماته، وعلى قدر ما ينفع اللهُ بعلمه

وعن أبي أمامة الباهلي، عن النبي "صلى الله عليه وسلم": "مَن غدا إلى المسجدِ لا يريدُ إلا أن يتعلم خيراً أو يُعلِّمَه، كان له كأجرِ حاجٍّ تامَّاً حَجَّتُه"[[١]].

[١] رواه الطبراني، صحيح الترغيب: ٨٢.

وعن أنس بن مالك، عن رسول اللهِ "صلى الله عليه وسلم"، أنه قال: "أيُّما داعٍ دعَا إلى ضلالةٍ فاتُّبِعَ، فإن له مثلَ أوزارِ من اتَّبعَه ولا ينقصُ مَن أوزارهم شيئاً، وأيُّما داعٍ دعا إلى الهُدى فاتُّبِعَ فإنَّ له مثلَ أجورِ مَن اتَّبعَه ولا ينقصُ من أجورِهم شيئاً"[[٢]].

[٢] صحيح سنن ابن ماجه: ١٧٦.

وعنه، قال: قال رسولُ الله "صلى الله عليه وسلم": "إنَّ مِن الناسِ مفاتيحُ للخير مغاليقُ للشرِّ. وإنَّ من الناس مفاتيحُ للشرِّ مغاليقُ للخير، فطوبى لمن جعلَ اللهُ مفاتيحَ الخيرِ على يَدَيه، وويلٌ لمن جعلَ اللهُ مفاتيحَ الشرِّ على يدَيه"[[٣]].

[٣] صحيح سنن ابن ماجه: ١٩٤.

وعن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزنيُّ، حدثني أبي، عن جدي، أن رسولَ الله "صلى الله عليه وسلم" قال: "من أحيا سُنَّةً من سُنَّتي فَعَمِلَ بها الناسُ، كان له مثلَ أجرِ مَن عملَ بها لا ينقصُ من أجورهم شيئاً، ومَن ابتدَع بدعةً فعُمِل بها، كان عليه أوزارَ من عَملَ بها لا يَنقصُ من أوزارِ من عملَ بها شيئاً"[[٤]].

[٤] صحيح سنن ابن ماجه: ١٧٣.

وعن أبي هريرة، قال: قال رسولُ الله "صلى الله عليه وسلم": "إنَّ ممَّا يَلحقُ المؤمنَ مِن عملِه وحسناتِه بعد موتِه، علماً علَّمَه ونشرَه"[[٥]].

[٥] رواه ابن ماجه، وغيره، صحيح الترغيب: ٧٤.

وعنه قال: قال رسولُ الله "صلى الله عليه وسلم": "إذا ماتَ ابنُ آدم انقطعَ عملُه إلا من ثلاثٍ: صدقةٍ جاريةٍ، أو علمٍ يُنتفَعُ به، أو ولدٍ صالحٍ يدعو له" مسلم.

وعن سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه، أن النبي "صلى الله عليه وسلم" قال: "مَن عَلَّمَ علماً فله أجرُ مَن عمِلَ به، لا ينقصُ من أجرِ العامل ِشيءٌ"[[٦]].

[٦] صحيح سنن ابن ماجه: ١٩٦.

وعن أبي قتادة قال: قال رسولُ الله "صلى الله عليه وسلم": "خير ما يُخلِّفُ الرجلُ من بعده ثلاثٌ: ولدٌ صالحٌ يدعو له، وصدقةٌ تجري يبلغُه أجرُها، وعِلمٌ يُعمَلُ به من بعده"[[٧]].

[٧] رواه ابن ماجه، صحيح الترغيب: ٧٩.

وعن جرير بن عبد الله، قال: قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم": "مَن سنَّ في الإسلام سنَّةً حسَنةً[[٨]]، فعُمِلَ بها بعدَهُ، كُتِبَ له مثلُ أجرِ من عملَ بها ولا ينقصُ من أجورِهم شيءٌ، ومَن سنَّ في الإسلامِ سنةً سيئةً، فعُمِلَ بها بعدَهُ، كُتِبَ عليه مثلُ وزرِ مَن عملَ بها، ولا ينقصُ مِن أوزارِهم شيءٌ" مسلم.

[٨] أي كان سبباً في إظهار خيرٍ ـ كالصدقة ونحوها ـ فتابعه الناسُ على فعل هذا الخير .. فله مثل أجرهم .. ومن دون أن ينقص من أجورهم شيء .. ومن كان سبباً في إظهار سيئة فتابعه الناس على فعلها .. فله مثل أوزارهم من دون أن ينقص من أوزارهم شيء.