English Français Español Русский العربية português हिन्दी বাংলা اردو More languages▾ Site Index

تحصيل حق الضيف

فإن نزل الضيف بقومٍ بخلاء منعوه حقَّه فلم يُضيفوه، فله أن يأخذَ حقَّه وكفايته بيده ولا حرج عليه، فإن عجَزَ عن تحصيل حقِّه بنفسه وجب على المسلمين نصره إلى أن يمكنوه من تحصيل حقه ممن نزل بفنائه.

عن أبي هريرة، أن النبي "صلى الله عليه وسلم" قال: "أيما ضيفٍ نزلَ بقومٍ، فأصبحَ الضيفُ محروماً، فله أن يأخذَ بقدْرِ قِراه، ولا حرجَ عليه"[[١]].

[١] أخرجه أحمد، والحاكم، صحيح الجامع: ٢٧٣٠.

وعن عقبة بن عامر، قال: قلنا يا رسول الله إنك تبعثُنا، فننزِلُ بقومٍ فلا يُقروننا[[٢]]، فما ترى؟ فقال لنا رسول الله "صلى الله عليه وسلم": "إن نزلتم بقومٍ فأمروا لكم بما ينبغي للضيفِ فاقبلوا، فإن لم يفعلوا فخذوا منهم حقَّ الضيفِ الذي ينبغي لهم" متفق عليه.

[٢] أي لا يضيفوننا، ولا يعطوننا طواعية ما يحق لنا من الضيافة.

وعن المقداد بن مَعْدِ يكرِبَ الكِنْدِي "رضي الله عنه" عن النبيِّ "صلى الله عليه وسلم" قال: "أيُّما رجُلٍ أضافَ قوماً فأصبحَ الضيفُ محروماً، فإنَّ نصرَهُ حقٌّ على كلِّ مسلم حتى يأخذَ بِقِرَى ليلتِه من زرعِه ومالِه"[[٣]].

[٣] قال المنذري في الترغيب: رواه أبو داود، والحاكم، وقال: صحيح الإسناد.