English Français Español Русский العربية português हिन्दी বাংলা اردو More languages▾ Site Index

النهي عن لعن الحيوانات والتحريشِ بينها و إخصائها

النهي عن لعن الحيوانات

عن عمران بنُ حُصَين، قال: بينما رسولُ اللهِ "صلى الله عليه وسلم" في بعضِ أسفاره، وامرأةٌ من الأنصار على ناقةٍ، فضَجِرت فلعَنَتْها، فسمعَ ذلك رسولُ اللهِ "صلى الله عليه وسلم" فقال: "خُذوا ما عليها ودَعُوها؛ فإنها ملعونةٌ". قال عمران: فكأنِّي أراها الآنَ تمشي في النَّاسِ، ما يَعرِضُ لها أحدٌ. مسلم.

وفي رواية عن أبي بَرْزَةَ الأسلمي، قال: بينما جاريةٌ على ناقةٍ، عليها بعضُ متاعِ القومِ إذْ بَصُرَت بالنبيِّ "صلى الله عليه وسلم"، وتَضايقَ بهم الجبلُ، فقالت: حَلْ[[١]] اللهمَّ العنها، قال النبيُّ "صلى الله عليه وسلم": "لا تُصاحِبُنَا ناقةٌ عليها لَعنةٌ" مسلم.

[١] كلمة زجر يُستحث بها الإبل للحركة.

ـ النَّهي عن التحريشِ بين الحيوانات، أو إخصائها[[٢]].

[٢] التحريش هو أن تحمل البهائم على أن تقاتل بعضها البعض، وهناك من يُقامر على الفائز منها، وهذا مما يُغلِّظ التحريم. والإخصاء؛ هو قتل الفحولة عند ذكور الدواب لكي تقوى على الخدمة بصورة أحسن، أو تتفرغ للخدمة، فلا تجد في نفسها ميولاً نحو إناثها، وهذا لا يجوز!

عن ابن عمر: "أنه كره أن يُحرَّش بين البهائم"[[٣]].

[٣] صحيح الأدب المفرد: ٩٣٦.

وعن ابن عباس، عن النبي "صلى الله عليه وسلم": "نهى عن صبر الروحِ، وخِصاء البهائم"[[٤]].

[٤] رواه البيهقي في السنن، صحيح الجامع: ٦٩٦٠.

وعن ابن عمر، عن النبي "صلى الله عليه وسلم": "نهى عن خِصاء الخيل، والبهائم"[[٥]].

[٥] رواه أحمد، صحيح الجامع: ٦٩٥٦.

وعن ابن عباس: "أن رسولَ الله "صلى الله عليه وسلم" نهى عن صبرِ ذِي الروح، وعن إخصاء البهائم نهياً شديداً"[[٦]].

[٦] قال الهيثمي في مجمع الزوائد ٥/٢٦٥: رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح.