English Français Español Русский العربية português हिन्दी বাংলা اردو More languages▾ Site Index

منزلةُ المؤمِن من المؤمنين، ومثَلُه بالنسبة لهم.

عن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم": "المؤمنُ من أهلِ الإيمان بمنزلة الرأسِ من الجسد، يألَمُ المؤمنُ لما يُصيبُ أهلَ الإيمان، كما يألَمُ الرأسُ لما يصيبُ الجسدَ"[[١]].

[١] رواه أحمد، صحيح الجامع: ٦٦٥٩.

وعن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم": "ترى المؤمنين في تراحُمِهم وتوادِّهم، وتعاطُفِهم، كمثلِ الجسدِ إذا اشتكى عضواً[[٢]] تداعى لهُ سائرُ الجسدِ بالسَّهرِ والحُمَّى" متفق عليه[[٣]].

[٢] مفعول به لفاعل مستتر تقديره هو، وتقدير الكلام: إذا اشتكى الجسدُ عضواً.

[٣] أقول: لو طبق المسلمون هذا الحديث فقط في واقعهم وحياتهم العملية، لتغير حالهم المشين إلى أعز وأحسن حال.

وعنه، قال: قال رسولُ الله "صلى الله عليه وسلم": "المؤمنون كرجلٍ واحدٍ، إذا اشتكى رأسَهُ اشتكى كلُّه، وإن اشتكى عينَهُ اشتكى كلُّه"[[٤]].

[٤] رواه أحمد ومسلم، صحيح الجامع: ٦٦٦٨. وقوله " المؤمنون"؛ أي كل المؤمنين اياً كانت جنسياتهم وأوطانهم ولغاتهم، وألوانهم .. لا يُمكن إلا أن يكونوا في تكافلهم وتعاونهم وتعاضدهم كرجلٍ واحد.